الزيتون وزيت الزيتون

تنتمي شجرة الزيتون Olea europaea للعائلة الزيتونية Oleaceae ، وهي من الأشجار دائمة الخضرة والتي تنمو بكثرة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط . وتبلغ المساحة المزروعة منها عالمياً حوالي 5.5 مليون هكتار ، 95% منها في الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط ، بل أن 27% من المساحة المزروعة في العالم تقع في إسبانيا . ويبلغ الإنتاج العالمي من الزيتون حوالي 17 مليون طن معظمها يستخدم لاستخراج الزيت . 
     ويمتاز زيت الزيتون بسهولة هضمه واحتوائه على العديد من الفيتامينات النافعة ومقاومته للكثير من الأمراض المعدية ، وقد وجد أيضاً أنه يقلل من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية وغيرها من أمراض الأوعية الدموية ويقلل من مستويات الكلسترول الضار في الدم ، بل وجد بالإحصاء انه يقلل من الإصابة ببعض أنواع السرطانات وبالأخص سرطان الثدي . مما جعل الإقبال على استخدامه في داخل المملكة وخارجها يزداد بوتيرة عالية . 
    وتحتاج شجرة الزيتون إلى مناخ دافئ صيفاً ومعتدل بارد شتاءً  لتتمكن من إعطاء محصول جيد . وقد أثبتت التجارب أن المناطق الشمالية من المملكة تعتبر بيئة مناسبة لزراعة الزيتون وإنتاج الزيت منه بمستويات اقتصادية.
   ولذلك فقد قامت الشركة خلال النصف الأول من عام 2014 بزراعة 150000 شجرة زيتون بمساحة إجمالية تبلغ 100 هكتار في مشروعها بالجوف . وقد اتبعت في زراعتها طريقة (الزراعة المكثفة) وهي من أحدث طرق الزراعة في الولايات المتحدة وأوروبا . واختارت لمشروعها الجديد أفضل أصناف الزيتون الإسبانية .
   ومن المتوقع بإذن الله تعالى أن يبدأ الإنتاج الاقتصادي لبستان الزيتون في العام 2017 .